في أمسيةٍ تزيّنت بروح الوفاء، واتخذ فيها العطاء شكلاً أعمق من مجرد عمل تطوعي، جاء الشعر ليؤدي دوره الطبيعي كشاهدٍ على الجهود الصادقة.

وخلال حفل تكريم جمعية سيهات لمنسوبيها واللجان العاملة في مهرجان خلود العطاء، مساء الثلاثاء ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥، بمركز الأمير محمد بن فهد للمناسبات بسيهات، والمقام بمناسبة اليوم السعودي والعالمي للتطوع، قدّم الأستاذ الشاعر منصور آل خليفة إهداءً شعريًا خاصًا للمشرف الأول على المهرجان الأستاذ عبدالرؤوف الرميح، تقديرًا لمسيرة امتدت قرابة ستة أشهر من التخطيط والمتابعة والعمل المتواصل. قصيدة لم تكن ثناءً عابرًا، بل شهادة أدبية وثّقت معنى القيادة حين تُمارس بصمت، والعمل حين يتحول إلى أثر، والعطاء حين يصبح قيمة تُحتفى بها وتُخلد. قال فيها

       ((  عرّابُ سعادة ))

( ابنُ الرميحِ ) رَعَتْكَ عينُ اللهِ

أنتَ المُخِطِّطُ نحنُ فيكَ نباهي

فَلأَنتَ عرّابُ التطوّعِ مائزاً

أهدافُكمْ لا ترْضَ بالأشباهِ

هذي ( السعادةُ ) قدْ حبَتْكَ سعادةً

منَحَتْكَ نوراً فوقَ نورٍ زاهِ

يكفيكمُ ( آلُ الرميحِ ) بأنّكُمْ

أُحْدُوثةٌ للخيرِ في الأفواهِ

تلكَ ابْنَةُ الأخيارِ نبعُ مآثرٍ

أعني (أمَانيَ) عُذْتُها باللهِ

وَلَذاكَ ( منصورٌ ) زعيمُ تطوّعٍ

وأنتَ الخليفةُ بعدهُ والنّاهي

أخوكم/ منصور آل خليفة

15 ديسمبر 2025