اختتمت وزارة الإعلام اليوم أعمال النسخة الثالثة من “ملتقى إعلام الحج”، الذي أقيمبالتعاون مع “ندوة الحج الكبرى”، وتنظيم مركز العمليات الإعلامي الموحد للحج، علىمدى أربعة أيام في مكة المكرمة، الذي حقق نجاحًا نوعيًّا كبيرًا في تقديم الدعم، وتوفيرالخدمات للإعلاميين والمتخصصين والمهتمين، في بيئة إعلامية إبداعية.

وشهد الملتقى حضورًا واسعًا تجاوز 13,500 ألف إعلامي وزائر، من أنحاء العالم.

وشاركت أكثر من 30 جهة حكومية وخاصة وغير ربحية في معرض “التحوّل” عبر أكثرمن 1500 شاشة عرض تفاعلية، حيث استعرض كل من وزارة الداخلية، ووزارة الحجوالعمرة، ووزارة البلديات والإسكان، ووزارة النقل والخدمات اللوجستية، ورئاسةالشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى جانب برنامج خدمة ضيوفالرحمن؛ أبرز المشروعات التحولية والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، إلى جانبمشاركة دارة الملك عبدالعزيز كشريك معرفي في “نافذة الحج”.

واستفادت أكثر من 150 وسيلة إعلامية محلية وإقليمية ودولية من المساحة المقدمةفي “مجتمع الإعلام”، إضافةً إلى الأستوديوهات المجهزة فنيًّا وتقنيًّا، بما أسهم في دعمالتغطيات الإعلامية الدولية لموسم الحج.

ونظّمت أكاديمية الإعلام السعودية التابعة لوزارة الإعلام سلسلة من ورش العملالتدريبية المتخصصة للممارسين والمهتمين في القطاعات الحكومية والخاصةوالإعلامية؛ بهدف تعزيز الجاهزية الإعلامية لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وامتدت الورش على مدى أربعة أيام من التدريب المُكثّف، قدّمها نخبة من الخبراءوالمختصين، بمشاركة أكثر من 300 مستفيد؛ وتناولت موضوعات متنوّعة شملتمهارات التواصل والتقديم، وتصميم الحملات الصحية السريعة والمؤثرة لموسمالحج، والتغطية الإعلامية والتلفزيونية، إلى جانب آليات توظيف الذكاء الاصطناعي فيصناعة المحتوى؛ بما يُسهم في رفع كفاءة الممارسين وتمكينهم من تقديم محتوىيعكس الجهود الكبيرة المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن.

وجاء هذا الملتقى كمنصة إعلامية رائدة تهدف إلى بناء مجتمع إعلامي متكاملالإمكانيات والأدوات، يدعم الإعلاميين في إنجاز تغطياتهم لموسم الحج، وتسلط الضوءعلى الجهود الاستثنائية التي تبذلها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، انسجامًا معمستهدفات رؤية المملكة 2030؛ في تطوير تجربة الحجاج والمعتمرين والزوار، وإثراءرحلتهم الإيمانية في المشاعر المقدسة.