أكدت وزارة الداخلية أن المملكة تقدم نموذجًا عالميًا متطورًا في إدارة الحشود خلال موسم حج 1447هـ، عبر منظومة متكاملة تجمع بين التخطيط المسبق، التنفيذ الميداني الدقيق، والتقنيات الحديثة لضمان سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم بين المشاعر المقدسة.

وتعتمد المنظومة على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات اللحظي، إلى جانب الطائرات بدون طيار، وكاميرات المراقبة عالية الدقة، ومنصات رقمية متقدمة مثل «بصير» و«سواهر»، إضافة إلى تدريب أكثر من 30 ألف كادر متخصص في إدارة الحشود.

وأسهمت هذه الجهود في تحقيق انسيابية ملحوظة لحركة الحجاج بين عرفات ومزدلفة ومنى، وسط إشادات دولية واسعة بالتجربة السعودية التي أصبحت نموذجًا عالميًا في إدارة التجمعات البشرية الكبرى.