الرياض – المدار نيوز

واصلت المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها كواحدة من أسرع الوجهات السياحية نموًا على مستوى العالم، بعدما سجلت نموًا بنسبة 102% في أعداد السياح الدوليين مقارنة بعام 2019، متجاوزة بذلك معدل النمو العالمي البالغ 3%، ومعدل النمو في منطقة الشرق الأوسط البالغ 44%، في إنجاز يعكس نجاح الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تطوير القطاع السياحي وتعزيز تنافسيته عالميًا.

كما سجل الإنفاق السياحي أداءً قويًا، مرتفعًا إلى نحو 53.2 مليار ريال، محققًا نموًا بنسبة 15%، ما يؤكد تنامي مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد الوطني، وزيادة العائدات غير النفطية، وتعزيز مستهدفات التنويع الاقتصادي ضمن رؤية السعودية 2030.

وفي سياق متصل، استقطبت الوجهات السياحية في المملكة خلال موسم صيف السعودية أكثر من 32 مليون سائح من الداخل والخارج، بنسبة نمو بلغت 26% مقارنة بالموسم السابق، مدفوعة بتنوع الوجهات، والفعاليات العالمية، والتجارب الثقافية والترفيهية، إلى جانب التطور المستمر في البنية التحتية والخدمات السياحية.

ويعكس هذا الأداء المتصاعد نجاح منظومة السياحة السعودية في تنفيذ برامجها التطويرية، التي شملت توسيع خيارات التأشيرات، وتطوير الوجهات السياحية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وإطلاق مواسم وفعاليات دولية عززت من جاذبية المملكة كوجهة سياحية على مدار العام.

وتؤكد هذه المؤشرات المكانة المتنامية للمملكة على خارطة السياحة العالمية، حيث تواصل تحقيق معدلات نمو تتجاوز المتوسطات الإقليمية والدولية، في ظل مستهدفات طموحة تهدف إلى جعل السياحة أحد أبرز محركات التنمية الاقتصادية المستدامة، وترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة للسياحة والاستثمار.

المصدر: جودة الحياة