الرياض – المدار نيوز

تواصل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية جهودها في دعم قطاع تربية النحل وتعزيز الاستدامة البيئية، من خلال توفير بيئة طبيعية غنية بالنباتات الرحيقية، ما أسهم في استقطاب آلاف خلايا النحل خلال موسمي الطلح والسدر، اللذين يُعدان من أبرز مواسم إنتاج العسل الطبيعي عالي الجودة في المملكة.

وأوضحت الهيئة أن المحمية تحتضن أعدادًا كبيرة من خلايا النحل الموزعة على مئات المواقع، بإشراف نحالين مرخصين، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى المحافظة على التنوع النباتي، وتعزيز إنتاج العسل المحلي، ودعم الممارسات البيئية المستدامة.

وتتميز المحمية بغطاء نباتي متنوع يضم عشرات الأنواع، في مقدمتها أشجار الطلح والسدر، التي تُعد من أهم مصادر الرحيق لإنتاج أجود أنواع العسل السعودي، إلى جانب دورها الحيوي في دعم عمليات التلقيح الطبيعي والمحافظة على التوازن البيئي.

ويُسهم هذا النشاط في تعزيز الاقتصاد المحلي للنحالين، ورفع جودة المنتجات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع البيئي، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الاستثمار في الأنشطة المستدامة.

وتواصل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تنفيذ برامجها البيئية والتنموية، بما يعزز مكانة المحمية كإحدى أبرز الوجهات الداعمة للتنوع الحيوي وإنتاج العسل الطبيعي في المملكة.

المصدر: محمية الامام تركي