حقق قطاع الأرصاد الجوية في المملكة العربية السعودية نقلة تقنية متسارعة، انتقل خلالها من أساليب الرصد التقليدية التي اعتمدت لسنوات على القياسات اليدوية لدرجات الحرارة والعناصر الجوية، إلى منظومة متقدمة تُدار بأحدث التقنيات العالمية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والنماذج العددية عالية الدقة، وشبكات الرصد الآلي، وصور الأقمار الصناعية والرادارات الحديثة.

ويُسهم هذا التطور في تعزيز دقة التوقعات الجوية، وتحليل البيانات المناخية بشكل لحظي، وإصدار الإنذارات المبكرة للحالات الجوية المختلفة بكفاءة وسرعة، بما يدعم حماية الأرواح والممتلكات، ويساند القطاعات الحيوية مثل الطيران، والنقل، والزراعة، والطاقة، وإدارة الطوارئ.

ويأتي هذا التحول ضمن جهود المملكة المستمرة لتطوير البنية التحتية للأرصاد، وبناء منظومة وطنية متقدمة تواكب أفضل الممارسات العالمية، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا في مجالات الأرصاد والمناخ والتقنيات الحديثة.

المصدر: الأرصاد