واصلت حلقات المسجد النبوي خلال عام 2025م دورها التعليمي العالمي، عبر برامج التعليم عن بُعد التي سخّرت التقنيات الحديثة لإيصال تعليم القرآن الكريم والمتون العلمية والسنة النبوية إلى طلاب وطالبات من مختلف دول العالم.

وشهدت هذه البرامج إقبالًا واسعًا، حيث تجاوز عدد المستفيدين أكثر من (940) ألف طالب وطالبة، تصدرتهم قارة آسيا بما يزيد على (500) ألف مستفيد، تلتها قارة أفريقيا بأكثر من (400) ألف طالب وطالبة، في تأكيد على الامتداد الواسع لرسالة المسجد النبوي التعليمية خارج حدود المملكة.

وسجّلت القارة الأوروبية مشاركة تجاوزت (24) ألف طالب وطالبة، فيما بلغ عدد المستفيدين من قارة أمريكا أكثر من (10.7) آلاف طالب وطالبة، إضافة إلى (793) طالبًا وطالبة من قارة أستراليا، ما يعكس تنوّع الرقعة الجغرافية للدارسين وانتشار البرامج التعليمية رقميًا.

وتأتي هذه الأرقام امتدادًا للجهود المتواصلة التي تبذلها حلقات المسجد النبوي في نشر العلم الشرعي وتعزيز رسالتها العالمية، عبر منظومة تعليمية متكاملة أسهمت في إيصال المعرفة الشرعية إلى مئات الآلاف من طلاب العلم داخل المملكة وخارجها، بما يواكب التحول التقني ويعزّز مكانة المسجد النبوي مركزًا علميًا عالميًا.

متابعات