القطيف – المدار نيوز

تسلّط جمعية التراث العمراني الضوء على جزيرة تاروت وما تختزنه من إرث عمراني وثقافي وتاريخي، من خلال لقاء حواري بعنوان «جزيرة تاروت في الحياة المعاصرة»، يُقام عن بُعد مساء الأربعاء 26 أغسطس 2026، من الساعة 7:00 وحتى 8:30 مساءً، عبر منصة «مايكروسوفت تيمز».

ويفتح اللقاء مساحة للنقاش حول علاقة الجزيرة بمحيطها المعاصر، وما شهدته من تحولات، إلى جانب استحضار قيم المكان وشواهده العمرانية والثقافية، وطرح تساؤلات حول كيفية حضور الهوية التاريخية لتاروت في المشهد الحالي ومستقبلها في ظل المتغيرات العمرانية والاجتماعية.

وتحل المهندسة مريم العوي ضيفة على اللقاء، وهي متخصصة في العمارة الداخلية وباحثة وموثقة في الهوية الحديثة للقطيف، فيما يدير اللقاء المهندس أسامة فقيهي، الرئيس التنفيذي لجمعية التراث العمراني.

وتكتسب موضوعات اللقاء أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التاريخية لتاروت، بوصفها واحدة من المواقع ذات العمق الحضاري في المنطقة الشرقية، وما تزخر به من شواهد ومواقع تراثية ارتبطت بتاريخ الاستيطان والتجارة والحياة الاجتماعية في المنطقة.

كما يأتي الحوار في وقت تشهد فيه جزيرة تاروت ودارين مسارًا تنمويًا يستهدف الاستفادة من مقوماتهما التراثية والبيئية والسياحية، مع المحافظة على الموروث التاريخي والثقافي وتحسين جودة الحياة، ما يضع العلاقة بين «المكان القديم» ومتطلبات الحياة المعاصرة في صميم النقاش حول مستقبل الجزيرة.

ودعت الجمعية المهتمين بالتراث والعمارة والهوية الثقافية إلى التسجيل والمشاركة في اللقاء، الذي يُقام إلكترونيًا ويتيح للمشاركين مساحة للحوار والتأمل في قيمة تاروت وموقعها في المشهد المعاصر.

المعلومة التاريخية والتنموية الواردة في الخبر مدعومة بموسوعة سعوديبيديا؛ إذ يعود تاريخ تاروت إلى أكثر من خمسة آلاف عام، وتضم الجزيرة أكثر من 11 موقعًا تراثيًا، فيما يشمل نهج تطوير دارين وتاروت أكثر من 19 مبادرة نوعية.

للتسجيل

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdvTEzwdVFsBF-bPMDiTeCRSXoZ8ULxyD68z0neUH4KpogSAA/viewform

رابط اللقاء

https://teams.microsoft.com/dl/launcher/launcher.html?url=%2F_%23%2Fmeet%2F361712391388298%3Fp%3D3kysofGoarGzxLNs0x%26anon%3Dtrue&type=meet&deeplinkId=b23e7b28-c017-4074-96dd-b4c3ec40c9f3&directDl=true&msLaunch=true&enableMobilePage=true&suppressPrompt=true لا توجد نتائج.

المصدر: جمعية التراث العمراني