زهير الغزال- المدار نيوز

بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني 2026م، يواصل فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة الحدود الشمالية إبراز النماذج الإنسانية والمبادرات المجتمعية التي أسهمت في دعم العمل الإسعافي والتطوعي، ومن أبرزها الشراكة المثمرة مع كليات الشمال، ومبادرة الأستاذ شافي الزوين التي تجسدت في تبرعه بمبنى مخصص يضم مركز إسعاف المروج وإدارة التطوع بالمنطقة.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لقيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، وأسهمت في دعم منظومة الخدمات الإسعافية وتعزيز العمل التطوعي، بما يخدم أهالي المنطقة ويرفع من كفاءة الاستجابة للحالات الإسعافية، ويعزز حضور العمل الإنساني في الميدان.
ومنذ تأسيس مركز إسعاف المروج، تعامل المركز مع ما يقارب 2,000 بلاغ إسعافي، فيما بلغ إجمالي حالات الإنعاش القلبي الرئوي التي شارك فيها المركز 46 حالة، عاد النبض إلى 10 حالات منها، بنسبة استعادة نبض بلغت 21.7%، في مؤشر يعكس أهمية سرعة الاستجابة الإسعافية وكفاءة الفرق الميدانية في التعامل مع الحالات الحرجة.
وفي جانب العمل التطوعي، بلغ عدد المتطوعين المسجلين 2,763 متطوعًا، فيما تجاوزت الساعات التطوعية 98,000 ساعة تطوعية، بما يعكس حجم المشاركة المجتمعية وإسهام المتطوعين في دعم منظومة العمل الإنساني والإسعافي بالمنطقة.
وأكد مدير عام فرع الهيئة بالإنابة الأستاذ عمر محمد الياس عن شكره نيابةً عن مدير عام المنطقة الأستاذ /مساعد بن غالي العنزي ومنسوبي الهيئة بالحدودالشمالية أن مبادرة الأستاذ شافي الزوين تمثل نموذجًا مشرفًا للعطاء والمسؤولية المجتمعية، مقدمًا له ولـكليات الشمال خالص الشكر والتقدير على هذه المبادرة المثمرة، التي كان لها أثر ملموس في دعم الخدمات الإسعافية والعمل التطوعي، وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والجهات الحكومية بما يخدم المجتمع.
وأشار إلى أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يمثل مناسبة لتسليط الضوء على قصص العطاء التي تصنع أثرًا مستدامًا، مؤكدًا أن ما تحقق في مركز إسعاف المروج وإدارة التطوع هو ثمرة تعاون وتكامل بين الهيئة وشركائها وأبناء المجتمع، وأن العطاء الإنساني يظل ركيزة أساسية في خدمة الإنسان والمجتمع.
وتجسد مبادرة الأستاذ شافي الزوين رسالة واضحة بأن العطاء لا يقاس بحجمه فقط، بل بأثره في حياة الآخرين، وأن دعم العمل الإسعافي والتطوعي هو استثمار في الإنسان، وامتداد حقيقي لقيم المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني.