فرضت المدينة العالمية بالدمام حضورها كأحد أبرز المشاريع الترفيهية والسياحية في المنطقة الشرقية، بعد أن سجلت إقبالًا لافتًا تجاوز 300 ألف زائر خلال فترة زمنية وجيزة، في مشهد عكس تعطّش الجمهور لتجارب ترفيهية جديدة ومتكاملة.

وجاء هذا النجاح نتيجة مزيج فريد جمع بين الترفيه والثقافة والتنوع، حيث أتاحت المدينة لزوارها رحلة حول العالم في موقع واحد، وقدّمت فعاليات وأنشطة مستوحاة من ثقافات متعددة، ما أسهم في خلق حراك سياحي نشط، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتعزيز مكانة الدمام كوجهة جاذبة للزوار من داخل المملكة وخارجها.

ويُنظر إلى هذا الإقبال الكبير بوصفه مؤشرًا واضحًا على التحول المتسارع في صناعة الترفيه بالمنطقة الشرقية، ودليلًا على قدرة المشاريع النوعية على إعادة رسم خارطة الجذب السياحي، وترسيخ مفهوم “العالم في مكان واحد”