تصاعدت خلال الساعات الماضية المطالبات الجماهيرية والإعلامية بإقامة مباريات نادي الخليج ضمن منافسات دوري روشن على ملعب النادي بمدينة سيهات، مؤكدين أن اللعب على أرض الفريق وبين جماهيره يُعد حقًا أصيلًا، وله انعكاس إيجابي مباشر على الحضور الجماهيري، والمردود الفني، وحتى جودة النقل التلفزيوني.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس النادي السابق المهندس علاء الهمل، عبر منشوراته في منصة أكس، أن إدارات نادي الخليج المتعاقبة، بما فيها الإدارة الحالية بقيادة المهندس أحمد، حرصت باستمرار على طرح ومتابعة ملف اللعب على منشأة النادي، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل حقًا مشروعًا للفرق، ويسهم في رفع نسبة الحضور الجماهيري، بما يخدم الدوري بشكل عام. وأكد الهمل أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استكمال بعض الاشتراطات الفنية والتنظيمية اللازمة لإقامة المباريات الرسمية.
من جانبه، شدد ماجد قريش على أحقية الخليج باللعب على ملعبه، معتبرًا أن النادي يملك منشأة متكاملة، ومقترحًا إنشاء منصة مخصصة للمصورين في الجهة المقابلة للجماهير، بما يمنح النقل التلفزيوني بعدًا جماليًا أفضل، مع الإشارة إلى إمكانية إقامة مباريات الأندية الجماهيرية الكبرى على ملعب الأمير محمد بن فهد.
بدوره، أشار حسين الرميح إلى أن أبرز التحديات تكمن في المواقف وآليات الدخول والخروج، وما قد تسببه من اختناقات مرورية، مقترحًا كحل بديل اللعب في مدينة الأمير نايف أو ملعب نادي الترجي لقربهما وسعتهما المناسبة وصعوبتهما على الفرق المنافسة.
وأجمع عدد من الجماهير، من بينهم علي عباس وآخرون، على أن انتظار اللعب في سيهات مستمر منذ أول صعود للفريق، مؤكدين أن العودة للمدينة ستُحدث فارقًا واضحًا في الحضور والدعم الجماهيري. كما أوضح عادل اليوسف أن الخليج يمتلك منشأة حديثة، ومن حقه اللعب على ملعبه أو في مدينة الأمير نايف بالقطيف، أسوةً بعدد من الأندية الأخرى.
وفي السياق الإعلامي، عبّر الإعلامي الاستاذ وليد الفراج عن أمله في إيجاد حل عادل لنادي الخليج، مثمنًا في الوقت ذاته بيان رابطة دوري المحترفين الأخير بشأن إيقاف الملاعب البديلة لبعض الأندية، ومؤكدًا أن أهل سيهات يستحقون دعم ناديهم على أرضه. وعلّق هاشم الصاخن على حديث الفراج، معتبرًا أنه يمثل صوت الأندية التي لا تجد من يتحدث عنها داخل أروقة الرابطة، ومطالبًا بمواصلة هذا الطرح المسؤول حتى تتحقق العدالة المنشودة.
وتعيد هذه الآراء المتباينة والمتفقة في جوهرها ملف ملعب الخليج إلى واجهة النقاش الرياضي، وسط تطلعات جماهيرية واسعة بحلول عملية تُعيد الفريق إلى أرضه، وتمنح الدوري إضافة فنية وتنظيمية تعكس عدالته وتنوعه.







