يشهد شهر يوليو ظهور عدد من أبرز نجوم الصيف، يتقدمها نجم السماك الرامح بلونه البرتقالي المائل إلى الأحمر، إلى جانب المثلث الصيفي الذي يضم عددًا من ألمع النجوم، أبرزها فيغا والنسر الطائر، في مشهد فلكي يزين سماء الليل.

وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن كوكبتي العقرب والقوس تبرزان في الأفق الجنوبي باتجاه مركز مجرة درب التبانة، حيث يمكن في المواقع المظلمة مشاهدة الشريط المضيء للمجرة، إلى جانب سحب الغبار والغاز بين النجمي، ومن بينها سديم كيس الفحم الذي يظهر كبقعة مظلمة بين النجوم.

وأضاف أن من أبرز الأجرام السماوية التي تستحق الرصد العنقود الكروي ميسييه 13 في كوكبة هرقل، الذي يضم مئات الآلاف من النجوم ويبعد أكثر من 25 ألف سنة ضوئية عن الأرض، إلى جانب أوميجا قنطورس، أحد ألمع العناقيد الكروية في السماء، والذي يضم ملايين النجوم، ويُعتقد أنه بقايا نواة مجرة قزمة اندمجت مع مجرة درب التبانة.

وأشار أبو زاهرة إلى أن يوليو 2026 يُعد شهرًا غنيًا بالظواهر الفلكية، إذ يجمع بين حركة الكواكب واقتراناتها، وروعة مجرة درب التبانة والعناقيد النجمية، ما يمنح هواة الرصد في العالم العربي فرصة مميزة للاستمتاع بجمال سماء الليل ومتابعة أحداث فلكية لافتة.