دالاس – المدار نيوز
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، اليوم الاثنين، إلى مدينة دالاس الأمريكية، حيث يلتقي منتخبا البرتغال وإسبانيا في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، في واحدة من أقوى مباريات البطولة، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها المنتخبان، وطموحهما في مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي.
وتحمل المواجهة أهمية خاصة لقائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يخوض ما يُتوقع أن يكون آخر مشاركة له في نهائيات كأس العالم، إذ يسعى إلى قيادة منتخب بلاده لمواصلة التقدم في البطولة، وإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الحافلة بالألقاب والأرقام القياسية.
ويحظى رونالدو بمكانة استثنائية لدى الجماهير الإسبانية، بفضل مسيرته الذهبية مع ريال مدريد، التي امتدت لسنوات وحقق خلالها العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب اعتلائه صدارة هدافي النادي التاريخيين برصيد 450 هدفًا، فضلًا عن فوزه بأربع كرات ذهبية بقميص الفريق المدريدي.
وواصل النجم البرتغالي مسيرته المميزة بعد رحيله عن إسبانيا، حيث خاض تجربة ناجحة مع يوفنتوس الإيطالي، قبل أن يعود إلى مانشستر يونايتد، ثم ينتقل إلى نادي النصر السعودي، الذي واصل معه تأكيد قدراته التهديفية، محققًا العديد من الأرقام الفردية، ومساهمًا في تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي للمحترفين، إلى جانب احتفاظه بلقب هداف الدوري لموسمين متتاليين.
ويبلغ رونالدو من العمر 41 عامًا، ليكون أكبر لاعبي البطولة سنًا، وسط توقعات بأن تكون نسخة 2026 الأخيرة له في كأس العالم، ما يجعل كل ظهور له بقميص البرتغال يحمل قيمة خاصة، في ظل سعيه لتحقيق الإنجاز الأكبر في مسيرته بقيادة منتخب بلاده إلى التتويج بلقب المونديال.
وتنتظر الجماهير مواجهة من العيار الثقيل بين منتخبين يضمان نخبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مباراة يُتوقع أن تشهد مستوى فنيًا مرتفعًا، وتمثل محطة مفصلية في مشوار المنتخبين نحو الأدوار النهائية، حيث لن يكون أمام أحدهما سوى مواصلة الحلم، فيما سيودع الآخر البطولة.

المصدر: واس







