القطيف – المدار نيوز

في خطوة تعكس تكامل القطاعين التعليمي وغير الربحي في دعم التنمية المجتمعية، أطلقت شركة التهذيب للخدمات التعليمية مبادرة «خير عطاء»، ووقّعت اتفاقيات شراكة مع ثماني جمعيات خيرية بمحافظة القطيف، بهدف دعم الطلبة الموهوبين من الأسر ذات الدخل المحدود، وتمكينهم من مواصلة رحلتهم التعليمية عبر برامج نوعية ومستدامة.

وتهدف المبادرة إلى توفير منح تعليمية متميزة، إلى جانب برامج للإرشاد الأكاديمي، وتنمية المهارات، ورعاية الموهبة، والتأهيل الجامعي، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل قادر على الإبداع والمنافسة وخدمة الوطن والمجتمع.

وشملت اتفاقيات الشراكة كلًا من: جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، وجمعية الصفا الخيرية، وجمعية تاروت الخيرية، وجمعية الأوجام الخيرية، وجمعية القطيف للخدمات الاجتماعية، وجمعية الجش الخيرية، وجمعية الجارودية الخيرية، وجمعية البر الخيرية بسنابس، لتوحيد الجهود في الوصول إلى الطلبة المستحقين وتقديم الدعم لهم وفق معايير تضمن تحقيق الأثر التنموي.

وتجسد المبادرة نموذجًا متقدمًا للشراكة بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي، حيث تتولى الجمعيات ترشيح الطلبة المستحقين، فيما توفر شركة التهذيب البيئة التعليمية والبرامج الأكاديمية والإثرائية التي تساعدهم على تنمية قدراتهم العلمية والشخصية، وتهيئتهم للالتحاق بالجامعات وتحقيق التميز.

وتؤكد مبادرة «خير عطاء» أن الاستثمار في التعليم والموهبة يمثل أحد أكثر أشكال العمل الخيري استدامة، إذ ينعكس أثره على الفرد والأسرة والمجتمع، ويحول الدعم إلى فرص حقيقية تصنع قصص نجاح تمتد آثارها لسنوات.

المصدر: مدارس التهذيب