تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ حضورها الإنساني عالميًا، بعدما بلغ عدد مشروعاتها الإنسانية والتنموية والخيرية 8997 مشروعًا في 175 دولة حول العالم، في مسيرة تعكس نهجًا مستدامًا يقوم على إغاثة المحتاج وصون كرامة الإنسان وتمكين المجتمعات المتضررة من التعافي وبناء مستقبل أفضل.

وأكد مشرف الإعلام الرقمي في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشعل المطيري، بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يوافق 19 أغسطس، أن هذه المشروعات تجسد نهج المملكة الإنساني المستدام، مشيرًا إلى أن العمل الإنساني السعودي لا يتوقف عند حدود الاستجابة والإغاثة العاجلة، بل يمتد إلى حماية الإنسان وصون كرامته وتمكينه من التعافي.

وكشف المطيري عن مشاركة أكثر من 84 ألف متطوع ومتطوعة في 1435 برنامجًا تطوعيًا نُفذت في 59 دولة، في مؤشر يعكس اتساع المشاركة السعودية في العمل الإنساني والتطوعي خارج المملكة.

وتأتي هذه الأرقام امتدادًا لمسيرة إنسانية طويلة للمملكة، التي تجاوز إجمالي مساعداتها الإنسانية والتنموية والخيرية المقدمة إلى دول العالم 145 مليار دولار.

ويُعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذراع الإنساني للمملكة في الخارج، ويعمل منذ تأسيسه عام 2015 على تنفيذ المشروعات والبرامج في عدد من القطاعات الحيوية، بالتعاون مع شركاء محليين وإقليميين ودوليين، لإيصال المساعدات إلى المحتاجين والمتضررين دون تمييز.

وسجلت المملكة حضورًا متقدمًا على خريطة العطاء الدولي، بتحقيقها المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربيًا بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والإغاثية لعام 2025، وفق بيانات منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة.

وتبرز هذه المنظومة، في اليوم العالمي للعمل الإنساني، امتداد رسالة المملكة الإنسانية من الاستجابة للأزمات إلى التنمية والاستدامة، واضعة الإنسان وكرامته في صميم العمل الإغاثي والتنموي.

المصدر: مركز الملك سلمان