بيروت – المدار نيوز

شهد معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، اليوم الخميس 20 أغسطس 2026، انطلاق مرحلة جديدة من تصدير المنتجات اللبنانية براً إلى المملكة العربية السعودية، بعد توقف استمر نحو خمس سنوات.

ودشّن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان فهد بن عبدالرحمن الدوسري، بحضور وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني فايز رسامني، المرحلة الثالثة من عملية استئناف تصدير المنتجات اللبنانية إلى المملكة، حيث انطلقت عشرات الشاحنات عبر المعبر في خطوة تعيد تفعيل المسار البري للصادرات.

وشملت الزيارة تشغيل جهاز «السكانر» الجديد المخصص لتفتيش الشحنات وتعزيز إجراءات الرقابة، إلى جانب تفقد الموقع المخصص لإنشاء مركز حدودي جديد في منطقة المصنع، بما يسهم في رفع كفاءة حركة العبور وتنظيم عمليات التصدير.

ويأتي استئناف المسار البري امتداداً للخطوات التي بدأت في يونيو 2026 لاستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة، عقب الإجراءات التي اتخذتها السلطات اللبنانية لتعزيز الرقابة على المعابر والمرافئ ومكافحة عمليات التهريب.

وكانت الصادرات اللبنانية إلى السعودية قد توقفت في عام 2021 على خلفية ضبط شحنات مخدرات مخبأة داخل منتجات زراعية، قبل أن تبدأ عودة الصادرات تدريجياً، حيث انطلقت أولى الشحنات بحراً من مرفأ بيروت باتجاه جدة في يونيو الماضي.

وأكد الوزير فايز رسامني أن استئناف التصدير يمثل خطوة مهمة للاقتصاد اللبناني، معرباً عن شكره للقيادة السعودية، ومشيراً إلى استمرار العمل على ضبط المعابر والتنسيق لتسهيل حركة الشاحنات والحد من الازدحام.

من جانبه، جدد السفير فهد الدوسري تأكيد موقف المملكة الداعم للبنان واستقراره واستعادة سيادته على كامل أراضيه.

ويمثل فتح المسار البري عبر معبر المصنع خطوة مهمة لتسهيل وصول المنتجات اللبنانية إلى السوق السعودية وتقليص زمن وكلفة الشحن، بما يدعم عودة الحركة التجارية بين البلدين بصورة تدريجية.

المصدر: واس