العوامية –المدار نيوز

أعادت صورة تراثية لفريق كرة القدم بنادي السلام في العوامية، تعود إلى عام 1399هـ/1979، ذاكرة جيل ارتبط بالنادي وشجعه بشغف، حتى بدا في عيون أطفال البلدة وكأنه «بطل العالم».

ونشر الباحث والمهتم بالتراث زكي العوامي الصورة تحت عنوان «بطل العالم»، مستعيدًا مشاعر الطفولة التي كانت ترى نادي الديرة الأقوى دائمًا؛ ففوزه يأتي بالجدارة والاستحقاق، أما خسارته فكانت تُفسر بعاطفة المشجع الصغير على أنها مؤامرة أو خطأ تحكيمي.

ولا تشير عبارة «بطل العالم» إلى بطولة رسمية حققها النادي، بل تعبّر عن مكانة فريق السلام في قلوب أبناء العوامية، وعن حماس الصغار الذين كانوا يتأهبون لتشجيعه في كل مكان، ويرون شعاره وطقم لاعبيه الأجمل بين جميع الفرق.

وتوثق الصورة ما يوصف بـ«الجيل الذهبي» لكرة القدم بنادي السلام، وقد التُقطت في ملعب رعاية الشباب بالدمام، وهو الاسم المستخدم للملعب آنذاك. وظهر اللاعبون بالطقم الأخضر والبني المستوحى من ألوان النخلة، والمتوافق مع هوية النادي التاريخية.

وبحسب البيانات المرافقة للصورة، ظهر واقفًا من اليمين: حسين الفرج، ومحمد آل عريف، وحسن الزاهر، وجعفر آل ليت، وعلي الشيخ، وجعفر العاوي، ومحمد الريح.

فيما ظهر جلوسًا من اليمين: علي العريض، وجعفر الهزيم، وعبدالله العاوي، وعلي الزاهر، وحسين المعيوف، ومحمد آل صحني، وأحمد الربيع.

وأشارت البطاقة التوثيقية إلى أن الطقم كان يُباع آنذاك لدى «بيت الرياضة – أبناء العلقم» في القطيف، بقيمة ريال واحد، في تفصيل يعكس بساطة تلك المرحلة وقيمة الذكريات المرتبطة بها.

وخضعت الصورة للترميم والتلوين باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع التنبيه إلى احتمال تغير بعض ملامح اللاعبين بسبب ضعف وضوح النسخة الأصلية.

وتبقى الصورة شاهدًا على مرحلة جميلة من تاريخ الرياضة في العوامية، حين لم تكن كرة القدم مجرد منافسة، بل حكاية انتماء جمعت اللاعبين والجماهير، وجعلت نادي السلام «بطل العالم» في عيون أبنائه الصغار.

المصدر: تراث زكي العوامي