«سعادة» تمضي في تطوير عملياتها بالذكاء الاصطناعي عبر برنامج تدريبي متخصص

تمضي جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» في خطتها لتطوير وتحسين عمليات العمل، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، من خلال تنفيذ برنامج تدريبي متخصص لمنسوبي الجمعية، تقدمه د. انتصار سليمان الكيال، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

ويأتي البرنامج في إطار حرص الجمعية على مواكبة التطورات التقنية الحديثة، ورفع كفاءة الأداء، وتطوير مهارات منسوبيها، بما يدعم توجهها نحو تحسين العمليات والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب العمل.

ويحمل البرنامج عنوان «الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل»، ويتضمن 6 جلسات تدريبية بإجمالي 12 ساعة، مع تخصيص المحتوى والأنشطة بما يتناسب مع الاحتياج التدريبي للجمعية، وربط التطبيقات والأمثلة بواقع العمل الفعلي.

كما يتضمن البرنامج قياس أثر التدريب من خلال التقييمات القبلية والبعدية، وتقديم التغذية الراجعة للمشاركين، وصولًا إلى تقرير ختامي يتضمن النتائج والتوصيات، بما يدعم انتقال المعرفة من الجانب التدريبي إلى التطبيق في بيئة العمل.

وقال المدير التنفيذي لجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية الأستاذ ماهر الداؤود: «يمثل توظيف الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل خطوة مهمة ضمن مسار الجمعية لتطوير عملياتها وتحسين كفاءة الأداء. ونحن لا ننظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة تقنية فحسب، بل كوسيلة تساعد منسوبي الجمعية على تطوير أساليب العمل، واختصار الوقت والجهد، والوصول إلى حلول أكثر كفاءة وفاعلية. ومن هنا حرصنا على أن يكون التدريب مرتبطًا باحتياجات العمل الفعلية، بما يتيح الانتقال من المعرفة إلى التطبيق وتحقيق أثر ملموس في عمليات الجمعية».

ويأتي البرنامج امتدادًا لمسار الجمعية في تطوير وتحسين العمليات، وتعزيز جاهزية منسوبيها للتعامل مع الأدوات والتقنيات الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وجودة المخرجات، ويدعم توجه الجمعية نحو بناء بيئة عمل أكثر مرونة وابتكارًا واستجابة لاحتياجات العمل.