عارف الجشي
ويميل بي هرج الندى في قبلة
موج من الزهو الأنيق الباسق
تلك الغيوم الناعسات ابثها
لصهيل عمر بالدلال المونق
وأطرز الكحل العتيق أساورا
ليراقص الخصر الفتي العاشق
ولها جفون هائمات في الوغى
نزق طروب هامس كالسارق
وعلى السنا سعف يهادن ليله
وهوادج تخفي المسير الآحق
يا ايها السفر الغريق بشاطئِ
حل الضفائر وانتشي كالمارق
هلا تلوت من المحاجر غمزة
سكرى بروضٍ عابق متأنق
قطرات خمر من معين غالب
تنساب شهدا من شغاف خافق
ذاك الذي في زهوه متصابيا
يدمي الندى في همسه المتملق
فإذا استباح من الزهور جميلة
نبتت سنابل في فمي المتألق
والريح تعزف للمراكب حزنها
وتناشد المحار جهرا في حياء عابق
والصبح ينسج من خمار غيمة
ثوبا يليق بموعد من غارق
حتى إذا ضل اللقاء طريقه
نشر العبير جناحه كالسابق
قل للسكارى من رضاب ساحر
هل يرتوي كأس المنى من آبق
القطيف 30/6/2026




