حظيت بنت سيهات فاطمة بنت شكري عبدالوهاب المرزوق، بتكريم رفيع، بعد صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على منحها وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة، تقديرًا لمبادرتها الإنسانية وتبرعها بكليتها لصديقتها أسمهان الموسى، في موقف جسّد أسمى معاني العطاء والإيثار.

ويأتي هذا التكريم الملكي تأكيدًا لاهتمام القيادة الرشيدة بالأعمال الإنسانية النبيلة، ودعمها لكل ما يعزز قيم التكافل والتراحم في المجتمع السعودي، ويكرّس ثقافة التضحية من أجل إنقاذ الأرواح.

من جانبه، عبّر والد المكرّمة لصحيفة المدار، عن بالغ فخره واعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن ما حظيت به ابنته يُعد شرفًا للأسرة بأكملها، وقال:

“نتقدم بخالص الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين على هذه اللفتةالكريمة التي كان لها الأثر العظيم في نفوسنا، والتي تعكس اهتمام القيادة بالأعمالالإنسانية الصادقة. ما قامت به ابنتي هو واجب إنساني قبل أن يكون محل تكريم،ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسنات الجميع.

ويُعد هذا الوسام تتويجًا لقصة إنسانية ملهمة، تؤكد أن روح العطاء لا تزال حاضرة في المجتمع، وأن المبادرات الفردية الصادقة تحظى بالتقدير والدعم على أعلى المستويات.

كما وجّهت أسمهان الموسى رسالة مؤثرة لفاطمة المرزوق قالت فيها: حين تُذكر الحياة يُذكر اسم فاطمة المرزوق، لأنها كانت صورة صادقة للعطاء الإنساني. تبرعكِ لم يكن عملاً عابرًا، بل ميلاد حياة جديدة وأملاً حقيقيًا للعيش من جديد. تكريمكِ بوسام الملكعبدالعزيز هو تقدير لقيمة إنسان وعطاء نقي لا يُقاس. ستبقين مثالًا يُحتذى، واسمكِ سيظل مقرونًا بالخير والإنسانية.