العوامية – المدار نيوز

أطلقت جمعية العوامية الخيرية سلسلة قصصية توعوية بعنوان «مع تيم وجمان نصل بأمان»، ضمن مجموعة «مع باص أبو علي»، بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد، بهدف رفع مستوى الوعي بإجراءات السلامة في وسائل النقل المدرسي وتعزيز السلوكيات الوقائية لدى الأطفال وأولياء الأمور والسائقين والكوادر ذات العلاقة.
وتتكون السلسلة من 6 حلقات قصصية مصورة، نُشرت خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للجمعية بشكل يومي.
وتتناول الحلقات مجموعة من الإرشادات الوقائية التي تسلط الضوء على مفهوم المسؤولية المشتركة في سلامة النقل المدرسي، من خلال توعية الأطفال بالسلوكيات الصحيحة داخل الحافلة، وتعريفهم بكيفية التصرف في الحالات الطارئة، إلى جانب تعزيز دور أولياء الأمور والسائقين والكوادر الإدارية في الوقاية من المخاطر.
وتركز السلسلة على تدريب الأطفال على التصرف السليم عند مواجهة الحالات الطارئة، ومن بينها التعرف على كيفية استخدام بوق الحافلة لجذب الانتباه في حال تعرض الطفل للاحتجاز داخلها، إلى جانب التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات التي تضمن سلامتهم أثناء الرحلة.
كما تتناول السلسلة مسؤولية السائقين والكوادر الإدارية في التأكد من خلو الحافلات من جميع الطلاب بعد انتهاء كل رحلة، من خلال المرور بين المقاعد وإجراء فحص ميداني كامل للحافلة قبل مغادرتها، بما يعزز إجراءات الوقاية والانتباه ويحد من مخاطر بقاء الأطفال داخل المركبات.
وتبرز الحلقات كذلك دور أولياء الأمور في منظومة السلامة، من خلال الإبلاغ المبكر عن غياب الطالب لدى المدرسة، بما يساعد على تفعيل إجراءات التحقق والمتابعة في الوقت المناسب.
واختارت الجمعية تقديم الرسائل التوعوية بأسلوب قصصي مصور يتناسب مع الفئة العمرية للأطفال، بهدف تحويل إرشادات السلامة إلى مواقف عملية سهلة الفهم والتذكر، مع إشراك الأسرة وبقية الأطراف المرتبطة بالنقل المدرسي في الرسالة التوعوية.
وتحمل السلسلة بعدًا إنسانيًا، إذ جاءت وفاءً لذكرى ابن الجمعية البار الحاج حسن آل مطر «أبو علي» رحمه الله، الذي امتدت مسيرته في خدمة الجمعية لنحو 30 عامًا، وعمل خلالها سائقًا لروضة «دار الطفولة» التابعة للجمعية.
وارتبطت مسيرة «أبو علي» بتوصيل الأطفال ومرافقتهم خلال سنوات عمله في الروضة، وهو ما جعل اسمه حاضرًا في ذاكرة أجيال من أبناء بلدة العوامية.
وتسعى الجمعية من خلال هذه السلسلة إلى تحويل سلسلة من الذكريات والأحداث القصصية إلى رسالة توعوية تخدم الأطفال وأسرهم، من خلال نشر ثقافة السلامة والوقاية في النقل المدرسي، بما يواكب احتياجات المجتمع ويعزز أثر الجمعية خارج نطاق برامجها الخدمية المباشرة.

*لقراءة القصة كاملةً:-*

https://awamiach.sa/s/DzGW1l9269b

 

المصدر: العوامية الخيرية