تأمل الجمعة: المدار نيوز
في رسالة إنسانية استوحاها من مشهد أمواج البحر، دعا أبو زهير الفنان القدير علي السبع إلى عدم خسارة أصحاب القلوب الصافية بسبب لحظة غضب أو كلمة عابرة، مؤكدًا أن الإنسان لا يُقاس بنبرة صوته في موقف مؤقت، بل بصدق أفعاله وطيب عشرته وقدرته على الاعتذار وحفظ الود.
وشبّه السبع الغضب بالموجة التي تأتي بقوة، ثم تنحسر بهدوء دون أن تحمل حقدًا على الشاطئ، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص قد يعلو صوتهم أو يسيئون اختيار كلماتهم في لحظة انفعال، لكنهم سرعان ما يعودون لأن قلوبهم نقية ونواياهم صادقة.
وأوضح أن رفع الصوت والكلمة الجارحة يظلان خطأً يستوجب الاعتذار، إلا أنه لا ينبغي هدم سنوات من المحبة بسبب موقف عابر، قائلًا: «لا تجعل موجة واحدة تُنسيك جمال البحر كله».
وفي المقابل، شدّد على ضرورة الابتعاد عندما تتحول الإساءة إلى عادة، ويتكرر الأذى دون ندم، وتتناقض الأفعال مع الأقوال؛ فالصفح يكون عن الزلات العابرة، وليس عن الأذى المستمر.
واختتم السبع رسالته بقوله: «لا تخسر صاحبًا صافي النية بسبب موجة غضب عابرة؛ فبعض الأصوات تعلو للحظات، أما القلوب الطيبة فتبقى طيبة طوال العمر».
جمعة مباركة، طيبة كقلوبكم، وهادئة كالبحر بعد انحسار الموج.
المصدر: الفنان علي السبع







