الاحساء- زهير بن جمعة الغزال

تزامنًا مع مهرجان الجمال للخيل العربي، وهو المصنف عالميًا أحد المراكز الأول فيإثراء المشهد السعودي عمومًا والأحسائي خصوصًا، بادرت دار مكتوب للنشر مشكورة؛لوضع نقطة ضوء بين مناسبات ثقافية متنوعة على جغرافيا الأحساء تحت وسم“مشهد الفكر الأحسائي”، وذلك في الخامس من مارس 2026، وبقدر القيم الاستثنائيةالإنسانية العليا التي تفردت بها الأحساء عالميًا، ولم ينافسها لدى اليونسكو أي منافسحتى الآن، ولم تزل ممثلة الفتح الثقافي غير المادي حيث بانوراما الإرث الثقافي ضاربفي القدم، ومحل استشهاد المختصين بسمة حديثة وعصرية، تشكل حالة إبهار بينالإنسان والبيئة حتى في زمن الحرب وتواتر المنطقة. فإن للسلم والحرية الإبداعية والتكيف والتجدد عناصر قيم إنسانية استثنائية عليا تثمر في الأحساء وأهلها تحت رايةلا إله إلا الله محمد رسول الله، ثم استدامة حالة الجذب المطلق، وتصدير ريادة ثقافية طاغية في الأثر بطبيعة ومكانة المكان، وما يقدمه أهله، ونحن منهم، امتداد ممن نزحوا من الكلدانيين، والفينقيين، والسومريين، والأقوام الذين دونوا نقوشاتهم، ووثقوا المسند الحسائي، وشكلوا هذا الإرث الواقع علينا بثقل كبير صناعة، وزراعة، وثقافة فارعة برسالتها للإعمار في الأرض، ومصدر إنتاج إنساني أخضر العطاء من هذه الأرض،إلى من شكلوا هجرات متعددة تأصلت في ذات القيم والسمات الإنسانية الاستثنائية.